Loading...

بيانات-من أجل-اللاجئين

يمثل تحدي "بيانات من أجل اللاجئين في تركيا" تحديًّا كبيرًا للبيانات الضخمة ، حيث تفتح شركة الاتصالات التركية " ترك تيليكوم" لمجموعة من الباحثين كمية كبيرة من بيانات مستخدمي الهواتف الجوالة مع إخفاء بياناتهم الشخصية ؛ وذلك لأغراض توفير ظروف معيشية أفضل للاجئين السوريين في تركيا.

ووفقًا لمفوضية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين (UNHCR)، نشهد الآن أعلى مستويات يجري تسجيلها لنزوح الأفراد، وصُنِّف نحو 21.3 مليون شخص، أكثر من نصفهم دون سن 18، باعتبارهم لاجئين قانونيين في عام 2015، وزادت هذه الأعداد بنسبة كبيرة على مدار العامين الماضيين بعد وقوع الحرب المروعة في سوريا؛ والتي أدت إلى بحث أكثر من 4.8 مليون سوري عن ملجأ في الخارج؛ مما خلق عالمًا مختلفًا بنسبة ملحوظة عما كان عليه قبل 5 سنوات. وقد تسببت هذه الحركة غير المتوقعة في حدوث العديد من المشاكل، وأصبحت الإقامة غيضًا من فيض، وما زالت هناك تحديات متتابعة تتعلق بالأمن والسلامة والسياسة والتكافل والقضايا الإنسانية. تعد ظروف اللاجئين صعبة على أقل تقدير، حيث يواجه العديد من اللاجئين المتواجدين في المخيمات ظروفًا قاسية، وغالبًا ما يستخدمون طرقًا خطرة في التنقل للوصول إلى وجهاتهم المستهدفة، ينظمها مهربون للبشر غير قانونيين، والتي في أغلب الأحوال تؤدي إلى المزيد من المعاناة أو الوفاة. وتزدحم مخيمات اللاجئين في بعض الأحيان بالأشخاص وتعاني نقصًا في الإمدادات، مما يعرِّضهم للبرد والجوع والأمراض. تستضيف الدول المجاورة الآن الأغلبية العظمى من اللاجئين السوريين المسجلين، يقيم 10 بالمائة منهم في المخيمات، بينما يتوزع الـ 90 بالمائة الباقون حول المناطق الحضرية وشبه الحضرية والمناطق الريفية.

يقوم الهدف الأول من التحدي على تقديم قاعدة بيانات خاصة إلى المجتمع العلمي للتمكن من إجراء بحث عن حركات اللاجئين، ولمساعدة السلطات بصورة أساسية في توفير ظروف معيشية أفضل لأكثر من 3.5 مليون لاجئ سوري في تركيا. ولهذا الغرض، يركز التحدي على خمسة مجالات موضوعية أولية، ويدعو الباحثين إلى إيجاد حلول بشأن:

  • السلامة والأمن
  • الصحة
  • التعليم
  • البطالة
  • الاندماج الاجتماعي

يدعو التحدي الباحثين إلى العمل مع اللاجئين والوزراء المعنيين والمؤسسات الشريكة؛ مما يسهل الوصول إلى الناس بعمق فيما يتعلق بجميع شؤون اللاجئين. ويهدف التحدي أيضًا إلى المساهمة في تحقيق التقدم التقني والعلمي عن طريق تقديم أفضل التطورات في تحليل البيانات الاجتماعية الخاصة بالقضايا الإنسانية، بالإضافة إلى تحسين المعرفة التطبيقية للمبادئ الأخلاقية لدينا التي تؤدي إلى حدوث مشاكل كبيرة في البيانات. وتعمل شركة الاتصالات التركية " ترك تيليكوم " مع العديد من المنظمات غير الربحية لتشارك قدر الإمكان مثل العديد من الجهات المعنية المحلية والإقليمية؛ وذلك لضمان استدامة الحلول المقترحة. ويساعد التحدي كذلك في بناء القدرات على المستويين المحلي والدولي لإنشاء تطبيقات تكنولوجية لمساعدة الحكومات والمنظمات غير الحكومية وغيرها من الجهات المعنية للتعامل مع أزمات اللاجئين.

“DATA FOR REFUGEES TÜRKİYE” BÜYÜK VERİ YARIŞMASI.
Dikkatinize!

PROJE GRUPLARINCA PROJE TEKLİFLERİNİN SUNULMASI 23 Mart 2018 tarihine kadar uzatılmıştır.